اتباع

مدينة أريب

الفكرة العامة:

المدينة منظّمة، حديثة البناء، لكن المباني غير مكتملة (أو قيد التشييد)، الخدمات ليست جاهزة.

التاريخ:

أُنشأت من قبل مستوطنين من أجزاء أخرى من عالم أريب. كان السكان المستوطنون مجموعة من خمسين شخصاً، مكونون من أشخاص منبوذون، و أشخاص غير مؤهلين، ومسافرين من جميع أقطار عالم أريب، وبالتالي تمّ تسمية المدينة على اسم كوكب أريب رمزاً لوحدتهم. حتى أنهم اعتمدوا تقويماً جديداً لتأريخ بداياتهم: وهو تقويم أريب.

مرّت أكثر من 200 سنة، وكانت المدينة تنمو وتتطوّر، جميع الاحتياجات الأساسية وأكثر كانت مؤمّنة، وعاش سكّانها بسلام. كان نظام الحكم عن طريق الوراثة: الحاكم يورّث ابنه الأكبر الحكم وهكذا. لكن في سنة 216 في تقويم أريب، حصلت بعض الاضطرابات الأهلية. حيث اختلف ولدا الحاكم التوأم. تنافس كلّ منهما أن يحكم برؤية مختلفة. أراد ياسر -الوريث الشرعي- أن ينقل المدينة من المنظور التقليدي إلى منظور أكثر حداثة: أراد أن يوسّع المدينة وحدودها وأن يغزوا المستطونين في المدن المجاورة. بينما أراد التوأم الأصغر يوسف أن يبقى مسالماً وأن يركّز على تنمية المدينة نفسها. بينما كان الأخوان يتجادلان، دخل النزاع شخص ثالث ذو رؤية مختلفة: فيصل. كان فيصل يكبر التوأم، وكان يؤمن أن للشعب الأحقية في اختيار الحاكم. حظى كل توجّه على دعم من المدنيّين، مؤدياً إلى فوضى عمّت المدينة. لجأ ياسر إلى أساليب الحيلة بما في ذلك العنف، والذي بدوره أدّى إلى تحالف أخيه يوسف مع فيصل لإخراج ياسر و رجاله خارج مدينة أريب. بقي الرجلان المتخاصمان، كل منهما كان شريفاً ولم يرد إراقة المزيد من الدماء. قرّرا التواجه أمام العامة. الرابح يبقى في مدينة أريب ويحكمها، بينما على الآخر أن يغادر. أخذ العراك وقتاً أكثر من توقعات أيّ أحد، ومع مرور اليوم تضائل حجم الحشد (أو الجمهور). وفي النهاية، خسر يوسف وظفر فيصل بحكم مدينة أريب.

بدأت مدينة أريب عهداً جديداً مع الحاكم فيصل صاحب الرؤى. أطلق عليه المؤرخون لقب "صاحب الرؤى" لأن أفكاره غيّرت شكل مدينة أريب بالكامل. أعاد بناء مدينة أريب من البداية، بجانب مدينة أريب التي شهدت الحرب الأهلية. كان معروفاً عنه أنه نابغة في العمارة، حتى أن تصاميم المدينة عاشت خلال مرور الزمان و الحروب (مع الحاجة إلى إنشاء بعض التحسينات بالطبع). كانت المدينة من المدن السابقة في تطوير نظام المواسير لتوفير مياه نقيّة لجميع المباني من بين المدن الحديثة المجاورة، كمدينة الجنان والدسار. وضع قوانيناً حكومية سرت عليها المدينة لوقت طويل، ومع أنها احتاجت لبعض التعديلات إلا أنها حافظت على أفكاره الأساسية. بقيت مدينة أريب بعدها في سلام و وئام حتى مئة سنة أتبعت حتى نشأت الحرب العظيمة.

بعد الحرب العظيمة، وقّعت كلّ من مدينة الدسار ومدينة الجنان مع مدينة أريب معاهدة سلام. بعد عدّة أعوام، شاركت مدينة النور الاتفاقية. بدأت مدينة أريب بتجربة العديد من الأفكار المبدعة خلال سنوات تلت. لكن مدينتي الدسار والجنان بدأتا ترفضان هذه التقنيّات، مما أدى إلى إنهاء (أو إبطال) معاهدتي التجارة والسلام بينهم.

0 تعليقات

الرجاء تسجيل الدخول لترك تعليق.
يعمل بواسطة Zendesk